آيفون 5 ll كل شيء عن الايفون 5

حروفي

عضو رائــد
16 فبراير 2011
620
16
0
#1

رغم بساطة السؤال (هل أشتري الأي فون الجديد؟)

إلا أن الإجابة عليه ليست سهلة، ربما كانت الإجابة سهلة

بالنسبة لقرار شراء الأي فون السابق 4S والتي كانت ببساطة تتلخص

في اذا كنت تملك أي فون 4 فلا أما أقل من ذلك فممكن

أما مع الأي فون 5 فالإجابة أكثر تعقيداً.

ولكن دعونا نساعدكم في اتخاذ القرار ونحلل سوياً

هل فعلاً يستحق أن أطور هاتفي وانتقل الى الأي فون 5؟

ان قيام أبل بالكشف عن الآي فون 5 وتحديث كل مجموعة الأي بود

وقد حققت أبل بالفعل كل التوقعات التقليدية عدا وجود تقنية NFC

والسؤال الذي يشغل بال كل مستخدم آي فون حالي هو:

هل أشتري آي فون 5 أم لا؟

هل المواصفات الجديدة تستحق أن ندفع من أجلها ثمن شراء جهاز جديد؟

وما هى هذه المواصفات بالمقارنة بالآي فون السابق؟

كل هذه الاسئلة نسعى للإجابة عليها في مقالنا

حيث سنقوم بشرح مميزات الجهاز الجديد تفصيلياً لتتمكن في النهاية

من اتخاذ قرارك الصائب؟








نقاط للتوضيح قبل بدء المقال:

سنقوم في المقال بعرض الميزة ثم التعليق على أهمية هذه الميزة
في قرار شرائك،
مثلاً لو كانت الشاشة هى العامل الحاسم لاتخاذ قرارك ماذا تفعل؟
تذكر أن أولاً وأخيراً قرار الشراء هو لك فأنت من تدفع الأموال ونحن فقط
نسعى لمساعدتك في قرارك ولا نأخذه بالإنابة عنك، ولن نستفيد شيئاً
إذا اشتريت الجهاز أو لم تشتريه.

جميع المقارنات اعتمدت على أرقام وحسابات من مواقع موثقة ومنها
موقع أبل لكن تذكر أن الجهاز لم يصدر بعد لكي نقوم بتجربة عملية له.




شاشة أربعة بوصة وتغير شكل الهاتف


تغير شكل الهاتف والمواد المستخدمة في تصنيعه أحد المميزات الاساسية
في الأي فون 5

أيضاً حجم الشاشة هو حصان أبل الأسود وسلاحها الأساسي
في بيع الجهاز الجديد،

فكما كان سيري هو سبب مبيعات الآي فون 4S ومحور الدعاية له أيضاً،
تأمل أبل أن تكرر نفس الشيء مع الأي فون 5
واستغلال الميزة الاساسية وهى شاشة 4 بوصة،

والجديد أن أبل قامت بزيادة حجم الشاشة بالطول فقط وحافظت
على عرض الهاتف كما هو والسبب الرئيسي هو أن تجعل الهاتف مريح
في راحة اليد وقابل للاستخدام بيد واحدة قدر الامكان.
ومن حيث الشكل العام فكل من قام بمشاهدة الأي فون 5 في الواقع وصفه
أنه جوهرة الهواتف وكما أن ساعة رولكس الأقيم من حيث دقة الصناعة
فإن الأي فون 5 هو الأقيم من حيث جودة الخامات والإتقان في الصنع،


التغير في الشاشة ليس فقط في الحجم لكنه أيضاً في التقنية المستخدمة،
سابقاً كانت أبل تصنع الشاشة من طبقتين الأولى هى الشاشة والثانية
هى حساس اللمس وكان بينهما فراغ من الهواء، وهذا الفراغ يسبب انخفاض
في تشبع الألوان وزاوية الرؤية، لكن في الجهاز الجديد استخدمت أبل
نفس التقنية التي استخدمتها أمازون في الكيندل فاير الجديد وهى أن تكون
الشاشة وحساس اللمس قطعة واحدة وبذلك يختفى فراغ الهواء؟
مما ساعد على زيادة تشبع الألوان بنسبة 44% وكذلك بالطبع تحسين
زاوية الرؤية ومشاهدة شاشة الجهاز أفضل في الإضاءات المختلفة
بالمقارنة مع آي فون سابق.






شاشة الآي فون الجديد رائعة وتسمح برؤية أفضل ووضوح أكثر مما يساعدك
على تصفح الإنترنت وقراءة الكتب بسلاسة أكبر، فإذا كانت الشاشة تهمك
بشكل أساسي وتشعر بأن شاشة الآي فون الحالية صغيرة ولا تكفي استخدامك،
حينها الآي فون الجديد هو الخيار الأمثل لك.





دعم شبكات LTE



الآي فون هو هاتف عالمي لذا سعت أبل إلى تطوير شبكات الجهاز التي
يدعمها لتسمح لك بالاستفادة القصوى من سرعة الإنترنت في بلدك
لذا فهو يدعم UMTS/HSPA+/DC-HSDPA وكذلك شبكات الجيل الرابع LTE،
لكن شبكات الجيل الرابع في العالم مختلفة وغير موحدة التردد لذا
فالآي فون الحالي يأتي بثلاثة نسخ:-

النسخة الأولى CDMA وهى لا تهمنا بشكل كبير
حيث أن هذا النوع غير موجود (تقريباً) في معظم الدول العربية والأوروبية

والنسخة الثانية هى GSM A1428 وهى تدعم شبكات الجيل الرابع من النوع 4
وهى ترددات (2100/1700 MHz) والنوع 17 وهو شبكات تردد (700 MHz)
وهذه الترددات متوافرة في الولايات المتحدة الأمريكية لذا فكن حذرا
من شراء الآي فون طراز GSM A1428…

الطراز الثالث هو النوع العالمي وهو موديل A1429 ويدعم شبكات الجيل الرابع
من النوع 1 (2100 MHz) والنوع 5 (850 MHz) وأخيراً النوع 3 (1800 MHz)
وهذا التردد (1800) تستخدمه شبكات اتصالات ودو في دولة الإمارات

وكذلك تجري بعض الدول العربية تجارب على شبكات الجيل الرابع على
هذا التردد

لذا اذا اردت شراء آي فون 5 قم بشراءه طراز A1429 فقط.

(وهذا طبعاً ان كنت مهتم بتقنية LTE، وحتى ان اشتريت موديل اخر
فلا تقلق سيعمل معك كل شيئ لكن لن تعمل سرعات الجيل الرابع في
حال دعم مقدم الخدمة في بلدك لها)


إذا كانت سرعة تصفح الإنترنت هى عامل رئيسي في شراء الجهاز الجديد
فننصحك بشراء الآي فون الجديد من الطراز A1429

فحتى إن كانت دولتك لا توفر خدمات الجيل الرابع
لكن أيضاً الآي فون يدعم HSDPA ذات السرعة 21Mbps وكذلك DC-HSDPA
ذات السرعة التي تصل إلى 42Mbps أما الآي فون 4S فيدعم HSDPA
بحد أقصى للسرعة 14.4Mbps،

أما إذا كنت ترى أن سرعة الآي فون الحالية هى مناسبة لاحتياجاتك
فلا داع لشراء الجهاز الجديد ودفع نقود إضافية في ميزة لن تستفيد منها.5





سرعة الجهاز



الآي فون 4S سريع والكل يشهد بذلك ولم نسمع شكاوى من بطئ الجهاز،
لذا فعندما تذكر أبل أن الآي فون 5 سيكون ضعف السرعة فهذا أمر رائع يستحق التجربة،
وخاصة في الألعاب التي تحتوي على رسوميات عالية الجودة
لنرى هذه السرعة العالية، عامل آخر هام وهو زيادة حجم الذاكرة ليصبح 1 جيجا
وهو ضعف الموجود في الآي فون 4 و 4S وهذه الزيادة تتيح لك سرعة
وأيضاً زيادة كمية التطبيقات في الخلفية بدون أن يقوم الآي فون بغلقها
لتوفير مساحة ذاكرة.




إن كنت من هواة الألعاب كبيرة الحجم وعالية الجودة ننصحك بشراء الجهاز،
أما إن كان استخدامك للآي فون تقليدي مثل الألعاب العادية وتصفح الإنترنت
وقراءة الكتب وتشغيل التطبيقات العادية الأخرى
فلن تشعر بالفارق في السرعة
فلا داع لدفع مزيد من الأموال لميزة لن تستفيد منها،

نعم ذكرت أبل أن التطبيق كذا وكذا وكذا سوف يفتح في نصف مدة ال
4S لكن هذه التطبيقات تستغرق ثانيتين أو ثلاث لتفتح فإذا قلت المدة
لتصبح ثانية واحدة لن تشعر بالفارق الضخم في التطبيقات،
لكنك ستشعر به في الألعاب القوية التي سوف تصدر مستقبلاً مصممة
لهذا الهاتف خصيصاً. فاستخدامك هو من يحدد هل السرعة عامل أساسي أم لا.




التصوير



الآي فون منذ الجيل الأول وهو يحتوى على كاميرا أكثر من رائعة وتنافس
كاميرات الهواتف الأخرى وذلك لأن أبل تهتم بدقة الصورة وجودتها وليس حجمها،
وهو خطأ شائع يقع فيه الكثيرين فعندما يسمع أن هذه كاميرا 8 ميجا
وهذه كاميرا 5 ميجا فتلقائياً يقول أن الأولى هى الأفضل لكن الحقيقة
أن “الميجا بيكسل” هو حجم الصورة وليس جودتها

في الآي فون 4S قدمت أبل أكبر تطور في تاريخها في هذه الكاميرا
لذا عندما أصدرت الآي باد الجديد قامت بنقل الكاميرا له، وفي الآي فون 5
استخدمت أبل نفس الكاميرا أيضاً لكنها عملت على إضافة عدة تحديثات
مثل تحسين التصوير في الإضاءة المنخفضة وإمكانية التقاط صور أثناء
تصوير الفيديو، تقليل النغمشة في التصوير، التقاط صور أسرع:



تطور آخر بسيط في الكاميرا وهو تحسين التصوير في الكاميرا الأمامية
ليصبح 720p مقابل 480p في الآي فون
4S مما يمكنك من مكالمات فيس تايم أكثر جودة.

ربما تكون هذه المرة الأولى التى نرى آي فون جديد بدون تطور مبهر في التصوير،
كاميرا الآي فون 5 بالطبع أفضل من 4S لكنه ليس التغير الكبير الذي
يجعله عامل محفز على تغيير الجهاز.





تغييرات أخرى





الآي فون 5 أداء البطارية فيه متساوي تقريباً مع الجهاز السابق له.

الآي فون 5 أخف وزناً وأقل سمكاً مما يجعله أكثر راحة في المكالمات الطويلة.
(وزن الجهاز قد يكون عامل قوي في انتشاره)

الآي فون 5 ثنائي الموجة في شبكات الواي فاي مما يمكنك من
الاتصال بالإنترنت أكثر جودة.الآي فون 5 يأتي معه سماعة أبل الجديدة EarPod
لكن يمكن لمستخدمي الآي فون القدامى شراءها بسعر 29$ من المتجر.

الآي فون 5 يأتي بمقبس صغير الحجم ويتميز أنه أكثر سرعة
لكنه يعني أن الملحقات لديك لن تعمل عليه (يمكن شراء محول بسعر 29$ لكنه
لن يصلح لكل الملحقات للأسف).



الآي فون 5 يحتوى على 3 مايكروفون وهو يحسن بذلك جودة الصوت
سواء في المكالمات أو تصوير الفيديو وكذلك تعرف سيري على الأوامر الصوتية.

الآي فون 5 يحتوى على نظام صوتي أكثر وضوحاً وجودة من الآي فون 4S.

الآي فون 5 سوف يحصل على سيري بنفس مواصفات الآي فون 4S بدون أي تمييز.








المقارنات السابقة في هذا المقال تمت مع الآي فون 4S
حيث أنه الجيل السابق مباشرة ، وفي بعض النقاط لا يوجد فارق واضح مثل
أداء البطارية والتصوير وسيري لذا فإذا كان جهازك الحالي هو 3G/3GS/4

فبالطبع الآي فون الجديد هو خيار مثالي لك للترقية لا جدال في
ذلك والفارق كبير في كل مواصفات الجهاز تقريباً،

أما مستخدمي 4S فهم من يصيبهم الحيرة هل يقومون بالترقية أم انتظار
الآي فون 5S العام القادمننصح بالتريث وعدم التسرع في شراء الهاتف الجديد لسببين:

أولاً عدم وجود شريحة النانو في معظم الدول العربية بعد فإذا اشتريت
الهاتف الجديد فوراً (سيكون السعر مبالغ فيه)
فلن تستطيع استخدامه كهاتف بدون توافر الشريحة.

ثانياً التأكد من الهاتف الجديد هل سيدعم شبكات الجيل الرابع في بلدك
( حتى إن كان التردد مدعوم ) وهل يوجد به أي عيوب أم لا.هذا المقال
هو مجرد نصيحة فقط وقرار الشراء راجع في الأساس لك أنت
ونحن فقط نفكر معك ونوضح بعض النقاط التي ربما تساعدك على
اتخاذ قرار في الشراء.سوف نقوم بإفراد عدة مقالات متخصصة عن
كل جزء في الجهاز ونجعلك خبير في مواصفاته قبل أن يصل بين يديك.


الأي فون 5 هو جهاز رائع بلا شك وحتى الآن لا يوجد منافس قوي له،
لا تستمع لمن يقارن الأي فون 5 بآي جهاز آخر فنحن لا نستخدم الآي فون
لأن ذاكرته أكبر أو معالجه أقوى حتى وإن كان كذلك فنحن نستخدم هذا
الجهاز لأنه مريح جداً وعملي في استخدامه والفضل في ذلك يعود
لنظام التشغيل وجودة التطبيقات في متجره وليست المكونات،
جهاز وزنه 112 جرام وشكله ودقة صنعه تقارن بجودة صناعة الحلي
والمجوهرات هو جهاز يستحق الاقتناء بلا شك،

وحتى الآن لا يوجد المنافس القوي الذي يقنعني بتغيير هذا الجهاز،
ليس لأن الاجهزة الأخرى ليست جيدة وإنما لأنها لا تملك نظام تشغيل جيد،
فحتى الآن جهاز سامسونج جالكسي SIII لم يحصل على آخر إصدار من
نظام التشغيل الذي يعمل به، بينما واحد من أقدم اجهزة ابل التي لم تعد
تصنع وهو 3GS سوف يحصل على أحدث إصدار في نفس اليوم مثله مثل آخر جهاز.




نعم أنا أتفق معكم أن أبل لم تبهرنا ولم تقدم شيئاً يكسر الملل لكن
لا ألوم أبل بل ألوم المنافسين الذين حتى وقتنا هذا لم يستطع أي أحد
منهم إبهارنا إلا بشعارات زائفة تتضح فور إمساك أحد أجهزتهم وتجربتها تجربة فعلية.

وعلى أي حال لسنا متعصبين لأبل أو لغيرها بل نتمنى أن تظهر شركة قوية
تغير السوق مرة أخرى وسنكون أول الداعمين لها.


منقول بتصرف يسير
للأمانه المصدر
أي فون إسلام