أمي ..أمك .. أمنا .

حروفي

عضو رائــد
16 فبراير 2011
620
16
0
#1
أمي ..أمك ..أمنا (بقلمي)

( ثبت في الصحيح عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أمك }. قال: ثم من؟ قال: { أبوك }.

امسكت بقلمى وحاولت ان اسطر به..
ما يجول فى خاطرى..
وما اشعر به من احاسيس..
تجاه امى ..

فعجز القلم والله العظيم ..
عن وصف شلال المشاعر..
المتدفق ..
ووقف ساكنا ..
لا يستطيع التعبير..
فمهما وصفت فيها ..
أو حاولت أن أعبر عن مشاعري نحوها ..
فلن أوفيها حقها..
فهى رحمة الله لي ..
ولك ..
ولكل إنسان تنفّس الهواء ..
بفضل أمه بعد الله تعالى ..
الأم ..

من منا لا يعرفها ..
من منا لا يفتقدها..
من منا حرم منها ..
من منا هي أمامه ولا عرف قدرها ..
والتي من مقامها العظيم ..
وضع الله الجنة ..
التي يشتاق لها كل إنسان ..
بل يقدم روحه من اجل نيل الشهادة ..
والظفر بالجنة ..
وضعها ..
تحت رجليها..
حديث معاوية بن جاهمة أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله أردت أن أغزو، وجئت أستشيرك ؟ فقال: "هل لك من أم"؟ قال نعم: قال: "فالزمها فإن الجنة تحت رجليها" رواه النسائي
لك يا مي ..
ولكل ام في الدنيا ..
نقول لها ..
لن نوفي حقوقكم مهما صنعنا لكم ..
هنا في منتدى العز ..
في هذه الصفحة التي من أجل أمنا كلنا ..
نكتب ..
نتذكر ..
نواسي ..
نعلّم..
نخبر ..
عن الرحمة المعطاه من الله تعالى لنا ..
هنا اريد منكم ..
ان نتعاون ..
ان نقدم لامهاتنا ..
شهادة عرفان ..
لها ..
وشهادة قصور منا نحوها ..
لاننا لم نستطع ان نوفي حقوقها ..
مهما حاولنا ..
دعونا نتشارك هنا ..
مقاطع ..
شعر ..
قصص ..
روايات ..
كل ما يخص الأم ..
حفظ الله أمهاتنا ..
ورحم الله من ماتوا رحمة واسعة ..
وجعل مثواهم الجنة ..
وأذكركم وأذكر نفسي أولا ..
للي أمه عايشه ..
اجعل خدك موطئ لاقدامها الشريفه ..

دمتم بخير وعافية .
ومن أراد شكري فليدعو لوالدي.
 
التعديل الأخير:

حروفي

عضو رائــد
16 فبراير 2011
620
16
0
#5
رد: أمي ..أمك .. أمنا .


أبو هريرة رضي الله عنه وبره بأمه
أبو هريرة يضرب به المثل في طاعته لوالدته، يقول: {هاجرت من زهران إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، فلما نزلت في البيت ومعي أمي أخذت تسب رسول الله عليه الصلاة والسلام،
قال: فغضبت، وذهبت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، وقلتُ: يا رسول الله! أمي تسبك، أسمعتني فيك ما أكره، فادعُ الله لها، فرفع صلى الله عليه وسلم يديه، وقال: اللهم اهد أم أبي هِرٍّ ، اللهم اهد أم أبي هِرٍّ قال أبو هريرة : يا رسول الله! وادعُ الله أن يحببني وإياها إلى صالح المسلمين قال: وحببهما إلى صالح عبادك } وعاد فوجدها تغتسل، وطرق عليها، وإذا بها تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وعادت مهتدية إلى الله، لما كان ابنها باراً بها.
 

كلي غلا

| مشرفة المنتديات الأدبية |
طاقم الإشراف
15 فبراير 2011
1,731
6
38
لاحدود تقيدني
#6
رد: أمي ..أمك .. أمنا .

غفر الله لكَ ولوالديك واجزل لك المثوبة
وجمعك واياهما في اكرم مكان وبقرب الكريم المنّان
:)
موضوع رائع يستحق فايف ستارز
:clap::clap:​

الأم

كثيراً ما كتبوا وسيكتبون
وهنا مجموعة اقوال جمعتها

الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النساء

( ماري هوبكنز )



" المرأة التي تهز المهد بيمينها، تهز العالم بيسارها"

( نابليون)





قلب الأم مدرسة الطفل

( بيتشر )




من روائع خلق الله قلب الأم

( أندريه غريتري )



إني مدينٌ بكل ما وصلت اليه وما أرجو أن
أصل اليه من الرفعة إلى أمي الملاك

( لينكولن )




لن أسميكِ امرأة، سأسميك كل شيء

( أعشق عمري لأني إذا متُ أخجل من دمع أمي )

( محمود درويش )



حينما أنحني لأقبل يديكِ
وأسكب دموع ضعفي فوق صدرك
و استجدي نظرات الرضا
من عينيكِ . .
حينها فقط . .
أشعر باكتمال رجولتي

( إسلام شمس الدين )


وأنا أ قول بدوري :

ادعو الله ان يغفر لوالديّ ويرحمهما كما ربيانيّ صغيرة

دمتم في حفظ الرحمن

 
التعديل الأخير:

حروفي

عضو رائــد
16 فبراير 2011
620
16
0
#7
رد: أمي ..أمك .. أمنا .

نماذج من سير السلف في بر أمهاتهم



قال ابن عمر لرجل :
أتخاف النارأن تدخلها ، وتحب الجنة أن تدخلها ؟
قال : نعم
قال : بر أمك ، فو الله لئن ألنت لها الكلام ، وأطعمتها الطعام ؛ لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات يعني الموبقات .
عن داود ابن قيس قال : أخبرني ]أبو مرة[ أن ابا هريرة كان اذا غدا من منزله لبس ثيابه , ثم وقف على امه فقال : السلام عليكم يااماه ورحمة الله وبركاته جزاك الله عني خيرا كما ربيتني صغيرا .
فترد عليه : وانت يابني فجزاك الله عني خيرا كما بررتني كبيرة . ثم يخرج فاذا رجع قال مثل ذلك .
عن سليمان التميمي , عن ابن مسعود وهو سعد قال : قلت لابن عباس : اني رجل حريص على الجهاد وليس أحد من قومي الا وقد لحق بالجهاد أو قال : بالامصار الا ابواي , وان ابواي أو ابي كاره لذلك فقال ابن عباس : لايصبح رجل له والدان فيصبح وهو محسن . قال : قلت اليهما ؟ قال : نعم , الا فتح الله له بابين من ابواب الجنه وان كان واحدا أولا يصبح وهو محسن الا فتح الله له بابا من الجنة ولايمسي وهو محسن الا فتح الله له بابا من الجنة , ولا يغضب عليه واحدا منهما فيرضى الله عز وجل عنه حتى يرضى "
عن منذر الثوري قال : كان محمد الحنفية يمشط رأس أمه.
وقال عبدالله بن جعفر بن خاقان المروزي (بندان) هو محمد بن باشر بن عثمان يقول : أردت الخروج (بعد أن جمع حديث البصرة) فمنعتني أمي , فأطعتها , فبورك لي فيه .
وقال جعفر الخالدي : كان الابار – وهو أحمد بن علي بن مسلم من علماء الثر ببغداد – كان من ازهد الناس , استأذن امه في الرحلة الى قتيبة , فكانوا يعزونه على هذا , فقال : هذا ثمرة العلم ,اني اخترت رضى الوالدة .
عن زيد قال : قلت للحسن ]البصري[ : مادعاء الوالدين للولد ؟ قال: نجاة . قال : قلت : فعليه ؟ قال : استئصاله , يعني هلاكه .
رأى ابن عمر رجلاً قد حمل أمه على رقبته وهو يطوف بها حول الكعبة، فقال: يا ابن عمر؟ أتراني جازيتها؟ قال: ولا بطلقة من طلقاتها ولكن قد أحسنت والله يثنيك على القليل كثيراً.
إني لها بعيرها المذلل
إن ذُعرت ركابها لم أذعر
سئل ابن عباس ,عن رجل قتل امرأته ماتوبته ؟ قال : ان كان له ابوان فليبرهما ماداما حيين , فلعل الله ان يتجاوز عنه . وقد جاء عنه مثل ذلك في المرأة التي تعلمت السحر ثم جاءته تطلب التوبة .
قال مكحول التابعي الجليل : بر الوالدين كفارة للكبائر .
قال محمد بن الكندر : بنت أغمز رجل أمي , وبات اخي عمر يصلي ليلته , فما تسرني ليلته بليلتي .
وذكر أن محمد بن سيرين أنه ما كلم أمه ألا وهو يتضرع .
قال ابو اسحاق الرقي الحنبلي في ترجمة عبدالله بن عون : ونادته أمه فأجابها , فعلا صوته صوتها , فأعتق رقبتين .
روى عن ابن عباس انه قال : إنما رد الله عقوبة سليمان بن داود عن الهدهد لبره بأمه .
 

حروفي

عضو رائــد
16 فبراير 2011
620
16
0
#8
رد: أمي ..أمك .. أمنا .

[frame="1 80"]
احذروا غضب الأم

[/frame]

حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة


كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك .
قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟
قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ،
فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله .
فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )
 

حروفي

عضو رائــد
16 فبراير 2011
620
16
0
#12
رد: أمي ..أمك .. أمنا .

إليك ِ يــا نبض قلبي المُتعبْ ...
إليكِ يــا شذى عمري
إليكِ أنــــــــت ِ ..

يـــا أمي ..

يا زهرة في جوفي قد نبتت ، أعرف كم تعبت ِ من أجلي ، وكم صرخةَ ألم ٍ سببتها لكِ ، أعرف أننـي عشت في أحشائك ِ .. أكبرُ .. وأكبرُ ..وأعرف أنك لازلتي ترويني بتحناكِ ..
يا درة البصرِ ، يا لذة النظر.. يا نبضي ..
لكم ضمتني عيناكِ ،و احتوتني يمناكِ .. وكم أهديتي القٌبلَ من شهد شفتاكِ .. لأرقد ملء أجفاني ... وأرسم حلو أحلامي .. وكم أتعبتِ من جسد ٍ، وكم أرّقتِ من جفنٍ .. وكم ذرفتِ من دمعٍ لأهنأ وأعيش في أمن ِ ، ويوم فرحتُ لا أنسى صدق بسماتك و تغاضيك عن آلامك .. ويوم أروح لا أدري طريق العَوْدِ يا أمي... فلن أنسى خوف نبضاتك.. ويوم أكون في نظرك .. تضميني إلى صدرك .. واسمع صوت أنفاسك .. وألتف على أغصانك .. أعيش نشوة العمرِ ..
بحسن البر وبالإحسان أوصاني.. وجمعه بتوحيدٍ وإيمانِ