رغبــــــة الاب القاتله

12 ديسمبر 2008
1
0
0
#1
[align=center]
الســــــــــــلام عليكم ورحمة الله ....

اتمنى ان تنال رضاكم اول مشاركه لي ...

توكلنا على الله


الحب القاتل...

... عينان متيقظتان اذنه مصغيه تنتظران الساعه حينما تدق دقاتها ...

... الاثنا عشرة معلنة انتصاف الليل ..وبعد اكمال الساعه لدقاتها ...

...ينسحب الزوج من فراشه خلسة ..دون ان يوقظ ...

زوجته ..
يمشي بخطوات حذره يخاف ان تلامس قدمه الارض

حتى لا تستيقظ زوجته يخرج من الغرفه ويغلق الباب لينزل بعد

ذلك اسفل البيت حيث الغرفه المغلقه ..؟

قرب نهاية السلم ؟يفتحها بلهفة شم الهواء الخارج منها تسيل

دموعه يجهش للبكاء يظن انه سيجده نائما في غرفته

يشعل المصباح ويغلق عليه الباب يجلس على الكرسي

خلف المكتب صغير الحجم يمد يده الى الدرج يخرج

فرشة والوان ولوحات فنيه جميله لكنها كئيبه

لوحة طفل مقيد بذراع قلب كبير وامامه قدح ماء يمد يده

لا يستطيع الوصول اليه يقشعر بدنه يحترق الما حتى لايبقى

شيئا منه يحترق ينظر الى مكتبه امامه يرى جمجمه

انسان تلبس سماعة الطبيب ينظر الى الاعلى

يشاهد ولده معلقا بحبل من رقبته ... والمروحه تسحب

الحبل وولده لم يكن ذلك المشهد يفارق مخليته حتى اضحى

يضرب راسه ويلطم عينه كلما راى او تذكر ذلك المشهد

جيرانه ظنو انه جن بعد انتحار ولده كان لايدرك مايفعل

سوى يذهب كل يوم للمدرسه فيضحك والدموع تسيل من عينيه

فيرمونه بالحجاره ويلاحقوه مجنون ويبتسم يفرح يظن ان هذا

هو عقابه لانه حرم ولده من هوايته المفضله ودخوله اكاديميه الفنون الجميله

ليدخله غصب في كلية الطب وهو من فرط حبه لابيه لايعترض يتحمل دروس

التشريح فيغمى عليه تارة ويهرب تارة ويغطي وجهه تارة فيكون موضع سخريه

زملائه وابوه يكرر عليه دائما اريد ان اراك طبيبا لا رساما حتى جاء اليوم الذي لم

يستطع تحمل كل ذلك معه الالم فجلب حبلا وشنق تفسه تاركا وراءه عذاب لا

ينتهي تفجره دائما رسالته قبل موته ( عذرا والدي لم استطع ان احقق

امنيتك ولم استطع ان اعيش مع الجثث للبشر وهي تشرح امامي فقررت

الخلاص ابي اني احبك )يبكي ويبكي فتستيقظ زوجته على

صوت بكائه لتعيده الى فراشه من جديد كل يووم ....


اتمنى ان تنال رضاكم

تقبلو شكري وبوح قلمي
[/align]